مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1577
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
* ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ وَالله مُتِمُّ نُورِه وَلَوْ كَرِه الْكافِرُونَ ) * . هر كسى كو حاسد كيهان بود آن حسد خود مرگ جاويدان بود شمع حق را پف كنى تو اى عجوز هم تو سوزى هم سرت اى گنده پوز ( 7 ) فاضلانى چند در تأليف و تدوين مجلَّد حاضر همكار ما بودهاند كه اسامى آنان در جاى جاى آن ذكر شده است . افزون بر آنان ، فاضلان مكرّم آقايان محمد هادى به ، فرج الله فرج اللهى و محمود باقرپور در مؤسسهء امام صادق عليه السلام و دوستان گرامى آقايان سيد صادق حسينى ، احمد اخلى و احمد مؤتمنى در مركز انتشارات دفتر تبليغات اسلامى در حروفچينى و صفحه آرايى اين اثر سنگ تمام گذاشتند و با دقت آن را به انجام رساندند و سختگيريهاى بسيار ما را با چهره اى گشاده تحمل كردند كه از آنان صميمانه سپاسگزارى مىكنيم . ( 8 ) در پايان ، از خداى سبحانْ دوام عمر با بركت و سلامت ، و توفيق و تسديد و تأييد و نفوذ كلمه و عزّت رهبر معظم انقلاب ( أعلى الله كلمته ) را مسألت مىكنم و اين پيشگفتار را با تمثّل به ابياتى چند از علاء الدين حلَّى شاعر بلند آوازهء شيعه در سدهء هشتم ، دربارهء وجود مسعود و ذى جودِ ذخيرهء عالم غيب و شهود حضرت مهدى ( أرواحنا فداه ) زينت مىبخشم : و إنّي لَمُشْتاق إلى نور بَهْجَةٍ سَنا فَجرِها يَجْلو ظَلامَ فُجورِها ظهور أخي عدلٍ له الشمسُ آية مِن الغَرب تَبْدُو مُعْجزاً في ظُهورها متى يَجْمَعُ الله الشِتاتَ و تُجْبَرُ الْقلوبُ التي لا جابر لِكسيرِها ؟ متى يَظْهر المَهْديّ مِنْ آلِ هاشمٍ على سيرةٍ لِمَ يَبْقَ غَيرُ يَسيرِها ؟ متى تَقْدُمُ الراياتُ مِنْ أرضِ مَكَّة و يُضْحِكُني بُشْرىً قدومُ بشيرها ؟ و تَنْظُرُ عَيْني بَهْجَةً عَلَويّةً و يَسْعَدُ يوماً ناظري مِنْ نَضيرها ؟ « 1 » رضا مختارى قم ، زمستان 1377
--> « 1 » الغدير ، ج 6 ، ص 377 - 378